تــحــيــــــــــــــــــــــــــــــــا مــصـــــــــــــــــــــــــــــــــــر والأمة العربية
أهلا بك عزيزي الزائر الكريم أرجو أن ينال هذا المنتدي إعجابك وأن تساهم معنا بتسجيل دخولك و أن تعبر عن رأيك ولا تخاف شيأ فمن الممكن أن تغير كلمتك أو رأيك الكثير والكثير وفي النهاية كلنا فداء مصر وشكرا لك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» انقلاب تركيا فيلم هندي
الأحد 17 يوليو 2016, 4:12 pm من طرف admin

» أغنية عليا الطلاق للمطرب العالمي مرتضي منصور
الخميس 17 مارس 2016, 1:29 pm من طرف admin

» اضحك علي مرتضي منصور يقرأ رسالة بالانجليزية
الأحد 13 مارس 2016, 6:04 pm من طرف admin

» احتفالات الكويت بالذكري 10 لتولي الأمير الحكم في البلاد
الخميس 10 مارس 2016, 1:46 pm من طرف admin

» ميدو يفتح النار علي مرتضي منصور ( الحلقة كاملة )
الأربعاء 09 مارس 2016, 4:40 pm من طرف admin

» اليوم العالمي لمحاربة مرض السكري ( الكويت )
الإثنين 16 نوفمبر 2015, 1:23 pm من طرف admin

» قنبلة حولي
الخميس 12 نوفمبر 2015, 1:37 pm من طرف admin

» الجوع كافر
الإثنين 09 نوفمبر 2015, 6:04 pm من طرف admin

» الرقص علي الماء
الأربعاء 05 أغسطس 2015, 4:47 pm من طرف admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الدور علي من ؟ 50 مليون قطعة سلاح في أيدي اليمنيين ومخاوف من حرب قبلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدور علي من ؟ 50 مليون قطعة سلاح في أيدي اليمنيين ومخاوف من حرب قبلية

مُساهمة  admin في الخميس 03 مارس 2011, 1:49 am

في ظل تفاقم الأزمة السياسية بين السلطة والمعارضة وتصاعد التظاهرات الاحتجاجية في مختلف المدن اليمنية والمنادية بالتغيير، رافعة شعار" الشعب يريد إسقاط النظام "، تتزايد مخاوف اليمنيين من أن يتكرر
سيناريو تونس ومصر وليبيا، بل ويتجاوزه في بلد كاليمن تتنازعه العصبيات والولاءات القبلية وتقل فيه مظاهر الوعي والحياة المدنية.
قلق اليمنيين انعكس واقعياً في صورة إقبال لافت على شراء الأسلحة التي كان سوقها قد شهد ركوداً في الفترة الماضية بعد ما شنت وزارة الداخلية حملة لسحب السلاح من المواطنين وإعادة تنظيم عملية حمله وحيازته.
وذكر تاجر سلاح لـموقع "العربية نت" أن هناك إقبالاً كبيراً على شراء الأسلحة الشخصية الخفيفة؛ الكلاشينكوف، والمسدس، خصوصاً بعد تصاعد أعمال العنف والمصادمات بين المتظاهرين المعارضين للرئيس صالح والعناصر التابعة للحزب الحاكم. وأضاف أن عملية البيع والشراء للأسلحة تجري بصورة واضحة كما هو عليه الحال في أسواق السلاح في أرحب القريبة من صنعاء، وسوق الطلح بصعدة، وسوق الشرق في ذمار، وأيضاً تتم أحياناً بصورة سرية عبر أشخاص ووسطاء منتفعين في العاصمة والمدن التي توجد فيها رقابة شديدة وحملات تفتيش من قبل الأجهزة الأمنية.
محمد تاجر سلاح في منطقة أرحب القريبة من صنعاء يقول إن هذا الإقبال قد ضاعف من أسعار الكلاشينكوف الذي وصل إلى 290 ألف ريال (1450دولاراً أمريكياً) للنوع الروسي، بعد أن كان سعره في الأوقات الطبيعية لا يتجاوز 220 ألف ريال (1100دولار أمريكي)، في حين ارتفع سعر المسدس الروسي من 120 ألف ريال (600دولار أمريكي) إلى 170 ألف ريال (850 دولاراً أمريكياً).
ويفسر الباحث كامل الشرعبي بروز الظاهرة مجدداً بالقول: في مجتمع قبلي ترتفع فيه نسبة الأمية وتنخفض نسبة الوعي، وفي بلد يمتلك مواطنوه نحو 50 مليون قطعة سلاح، مضيفاً أن "شعار الشعب يريد إسقاط النظام" يتفق نظرياً مع ما ردده التونسيون والمصريون، ولكنه على أرض الواقع هناك شعور سائد بأن تكلفته في اليمن ستكون باهظة.
وأضاف اليمن ليست كما تونس ومصر، عندما زاد ضغط الشارع اضطر الرؤساء إلى التنحي وتسليم السلطة إلى الجيش الذي هو محايد.. في اليمن هناك جيش، وهناك أحزاب وحياة ديمقراطية، لكن عندما تشتد الأمور وتتقاطع المصالح والمواقف يكون داعي القبيلة أقوى، وتعود الانتماءات القبلية والعشائرية والجهوية للبروز كعامل حاسم بين الفرقاء.
وكانت السلطات اليمنية قد ضبطت 246 ألف قطعة سلاح مخالفة في عموم محافظات البلاد خلال العام الماضي 2010.
إتجار بالسلاح
ويرى متخصصون أن هناك مستفيدين من عملية الاتجار بالسلاح والمفرقعات، ويقولون إن المهربين الذين ينشطون في هذا المجال هم أول المستفيدين من استمرار بيع وشراء السلاح في البلاد، وقد ضبطت سلطات الأمن خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من الأشخاص كانوا يقومون بتهريب الأسلحة من منافذ برية وبحرية، خاصة من دول القرن الإفريقي، وإحالتهم إلى التحقيق.
وتعتبر المناطق القبلية (شمال وشرق البلاد) أكثر المناطق ارتفاعاً في نسبة امتلاك مواطنيها للسلاح، وتشير إحصائيات غير رسمية إلى أن معظم، إن لم يكن كل المواطنين، في هذه المناطق مسلحون، وتقدر ذات الإحصائيات عدد قطع السلاح التي يمتلكها هؤلاء بثلاث قطع من النوع الخفيف للفرد العادي، وتبلغ نسبتهم من إجمالي عدد المسلحين 57%، فيما بقية النسبة تذهب إلى المشايخ وكبار رجالات القبيلة، حيث يمتلك الواحد من هؤلاء بين 10 و20 قطعة سلاح، خفيف ومتوسط.
ولاتزال الأجهزة الأمنية حتى الآن تتعامل مع قضية التفتيش عن الأسلحة بحذر لما لذلك من حساسية شديدة للكثير من الأطراف في ظل قصور قانوني كبير يعيق تخويل الأجهزة الأمنية صلاحيات كبيرة لاتخاذ الإجراءات الحازمة ضد المخالفين لحملات التفتيش عن الأسلحة أو حظر حمل الأسلحة في المدن، حيث لازالت أجهزة الأمن تعمل في حملتها للتفتيش عن الأسلحة وفق قانون قديم يعطي صلاحيات للحاصلين على ترخيص حمل الأسلحة بالتجول بها في المدن بسند قانوني.
وسعت الداخلية اليمنية بكل ثقلها لاستصدار قانون جديد لتنظيم عملية حمل الأسلحة وحيازتها غير أنه واجهها الكثير من المعوقات.
ولازال مشروع هذا القانون حبيس الأدراج في مجلس النواب منذ أكثر من 10 سنوات. ووفقاً لمصادر متطابقة فإن هناك أطرافاً في البرلمان سعت خلال الفترة الماضية لإبعاد مشروع هذا القانون عن النور، لأنه قد يتعارض مع مصالحها القبلية.
avatar
admin
Admin

عدد المساهمات : 479
نقاط : 4263
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://4u61.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى